MFO تعيد بناء التحصينات الدفاعية حول قاعدتها

القوات الدولية في سيناء تعيد بناء التحصينات الدفاعية حول قاعدتها العسكرية
أكدت مصادر داخل القاعدة العسكرية للقوات الدولية في سيناء أن الجنود بدأوا في إعادة بناء التحصينات الدفاعية الخاصة بها بعد تعرضها لاقتحام من قبل محتجين

مسلحين من بدو سيناء احتجاجًا على الفيلم الأميركي “المسيء” للإسلام في حادثة تعد الأولى من نوعها منذ بدء عملها في سيناء عقب توقيع اتفاق السلام . وقالت المصادر أن القوات ستستأنف دورياتها بعد ساعات لمراقبة الحدود بين مصر وإسرائيل.
وأضافت أن القوات الدولية تقوم بتدعيم أبراج الحراسة المحيطة بالقاعدة إضافة إلى إعادة إصلاح جدار الأسلاك الشائكة والتي أتلفها البدو أثناء اقتحامهم القاعدة.
وقد عاد الهدوء مرة أخرى في محيط القاعدة، التي هي الأكبر في سيناء وتقع في منطقة الجورة على بعد 10 كيلومتر من الحدود بين مصر وقطاع غزة بعد أن نجحت قوات من الجيش المصري المدعومة بالعربات المدرعة والمجنزرة في إبعاد المحتجين عنها.
وقالت المصادر أن القوات الدولية ستستأنف دورياتها بعد ساعات لمراقبة الحدود بين مصر وإسرائيل.
وأضافت أن عدد الجنود المصابين نتيجة تبادل إطلاق الرصاص الذي تم ليل الجمعة بلغ ثلاثة جنود من كولومبيا وأن طائرة تابعة للقاعدة العسكرية نقلتهم إلى إسرائيل لتلقي العلاج.
وقالت مصادر أمنية مصرية أن 10 عربات مدرعة ومجنزرة تتواجد في محيط القاعدة لمنع الاقتراب.
وكان قد اقتحم محتجون مسلحون الجمعة قاعدة للقوات الدولية في سيناء وتبادلوا إطلاق الرصاص مع القوات الدولية المتمركزة داخل المعسكر.
وأشعل المحتجون النيران في برج للحراسة فور اجتيازهم الأسلاك الشائكة التي تحيط بالقاعدة، فيما قام آخرون برفع راية سوداء مكتوب عليها “لا إله إلا الله”.
وقام عدد من البدو بقطع الطريق الرئيسي المؤدي إلى القاعدة بمنطقة الجورة شرق العريش ومنعوا مرور السيارات عليها احتجاجا على الفيلم المسيء للإسلام .
ورددوا عددًا من الهتافات الموجهة إلى القوات الدولية والتي تؤكد على حبهم لرسول الله .
واضُطرت القوات الدولية إلى تعليق عملها وعدم خروج أو دخول القوات والسيارات من وإلى المعسكر لحين الانتهاء من الاحتجاجات وفتح الطريق .
وقاعدة الجورة تعتبر هي أكبر قاعدة للقوات الدولية في سيناء، ويتواجد بها 800 ضابط وجندي أميركي من قوات حفظ السلام، بينما تبلغ إجمالي قوة حفظ السلام في سيناء 1400 ضابط وجندي من 14 دولة.
على جانب آخر ، قال مسؤول في معبر رفح الحدودي أن السلطات المصرية أعادت ،السبت، فتح المعبر من الجانبين أمام عبور الفلسطينيين بعد إغلاقه ،الجمعة، للعطلة الأسبوعية.
وقال المسؤول أن أحداث العنف التي شهدتها قاعدة الجورة للقوات الدولية التي تبعد نحو 10 كليو مترات فقط من المعبر لم تؤثر على حركة سفر الفلسطينيين .
وأضاف أن العشرات من الفلسطينيين عبروا في الاتجاهين صباح السبت.
وبلغ إجمالي العابرين للمعبر منذ بدء تشغيله بالآلية الجديدة في مايو 2011 وحتى الآن 504 آلاف و 511 فردا وصل منهم إلى الأراضي المصرية قادما من قطاع غزة 253 ألف و 776 فردا ، وغادر البلاد الى قطاع غزة 250 ألف و735 فردا .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: